Lewati ke konten

Kitab: At-Taqwa · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 182

  1. المبحث الخامس عشر قصص المتقين وأخبارهم
  2. المطلب الثاني سير المتقين وأخبارهم
  3. ١٣ - الإمام أحمد بن محمد بن حنبل

وعن إبراهيم الحربي قال: رأيت أحمد بن حنبل كأن الله قد جمع له علم الأولين والآخرين من كل صنف، يقول ما شاء ويمسك ما شاء.

وعن أحمد بن سنان قال: ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد تعظيماً منه لأحمد ابن حنبل، ولا رأيته أكرم احداً كرامته لأحمد بن حنبل: وكان يقعد إلى جنبه إذا حدّثنا، وكان يوقّره ولا يمازحه، ومرض أحمد فركب إليه فعاده.

قال المصنف ﵀: قلت: كانت مخايل النّجابة تظهر من أحمد ﵁ من زمان الصِّبا، وكان حفظه للعلم من ذلك الزمان غزيراً، وعمله به متوفراً، فلذلك كان مشايخه يعظّمونه، فكان إسماعيل ابن عليّة يقدّمه وقت الصلاة يصلّي بهم، وضحك أصحابه يوماً فقال: أتضحكون وعندي أحمد بن حنبل؟

وكان ابن مهدي يقول: ما نظرت إليه إلا ذكرت به سفيان الثوري، ولقد كاد هذا الغلام أن يكون إماماً في بطن أمة.

٥ - شيء من سيرته: عن أبي بكر المروزي قال: كنت مع أبي عبد الله نحواً من أربعة أشهر بالعسكر، لا يدع قيام الليل وقراءة النهار، فما علمت بختمةٍ ختمها، كان يسرُّ ذلك.

وعن أبي عصمة بن عصام البيهقي قال: بتّ ليلةً عند أحمد بن حنبل، فجاء بالماء فوضعه، فلما أصبح نظر في الماء، فإذا هو كما كان، فقال: سبحان الله، رجل يطلب العلم لا يكون له ورد بالليل؟

وعن أبي داود السجستاني قال: لم يكن أحمد بن حنبل يخوض في شيء مما يخوض فيه الناس من أمر الدنيا، فإذا ذكر العلم تكلم.

وعن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: جالست أبا يوسف ومحمد بن الحسن ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي فما هبت أحداً منهم ما هبت

Rujukan halaman ini: التقوى تعريفها وفضلها ومحذوراتها وقصص من أحوالها، ص 182 (SanadKitab #17052, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.