Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid wa Atsaruhu fi Hayatil Muslim · Pengarang: حمد الحريقي

Baca halaman 75

  1. الباب الرابع في علاقة التوحيد بالعبادة وأثره عليها
  2. الفصل الثالث من المؤثرات على الأعمال التكليفية
  3. أ - البدعة

والبدعة تباعد عن الله وتوجب غضبه وعقابه وتسبب زيغ القلوب وفسادها.

ولا شك أن مسلك المبتدع في تحليل ما يحرم وتحريم ما يحل من غير سند شرعي وفي دعوة الناس إلى بدعته هو بعينه مسلك الذين اغتصبوا لأنفسهم حق التشريع الذي لا يكون إلا لله.

- قال الإمام أحمد: أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله والاقتداء بهم وترك البدع وكل بدعة ضلالة.

- وقال الإمام مالك: من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً خان الرسالة لأن الله يقول: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [سورة المائدة, الآية: ٣]. فما لم يكن يؤمئذ ديناً لا يكون اليوم ديناً (١).

وفي الحديث عن عائشة ﵁ قالت: قال رسول الله ﷺ: «من أحدث في أمرنا ما ليس

Rujukan halaman ini: التوحيد وأثره في حياة المسلم، ص 75 (SanadKitab #17053, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.