Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid wa Atsaruhu fi Hayatil Muslim · Pengarang: حمد الحريقي

Baca halaman 77

  1. الباب الرابع في علاقة التوحيد بالعبادة وأثره عليها
  2. الفصل الثالث من المؤثرات على الأعمال التكليفية
  3. ب - الهوى

٥ - التوبة محجوبة عن صاحب البدعة إذا كان مصرا على بدعته.

٦ - صاحب البدعة لا يزداد من الله إلا بعداً والعياذ بالله.

٧ - أن المبتدع عليه إثم من عمل ببدعته إلى يوم القيامة (١).

ب - الهوى:

الهوى هو: محبة الإنسان للشيء وغلبته على قلبه (٢). وعرفه الجرجاني في الاصطلاح: ميلان إلى ما تستلذه من الشهوات من غير داعية الشرع (٣).

- قال شيخ الإسلام: وأما أهل الكفر والبدع والشهوات فكل بحسبه قيل لسفيان بن عيينة ما بال أهل الأهواء لهم محبة شديدة لأهوائهم؟ فقال أنسيت قوله- تعالى-: ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ﴾ [سورة البقرة, الآية: ٩٣].

- ثم قال: ولهذا يميل هؤلاء إلى سماع الشعر والأصوات

Rujukan halaman ini: التوحيد وأثره في حياة المسلم، ص 77 (SanadKitab #17053, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.