Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid wa Atsaruhu fi Hayatil Muslim · Pengarang: حمد الحريقي

Baca halaman 83

  1. الباب الرابع في علاقة التوحيد بالعبادة وأثره عليها
  2. الفصل الثالث من المؤثرات على الأعمال التكليفية
  3. ث - التقليد الأعمى

- قال شيخ الإسلام: وكل من يخالف الرسل هو مقلد متبع لمن لا يجوز له إتباعه وكذلك من اتبع الرسول بغير بصيرة ولا تبين وهو الذي يسلم بظاهرة من غير أن يدخل الإيمان إلى قلبه (١) وقد جاء في ذم التقليد في القرآن قوله- تعالى-: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ﴾ [سورة المائدة, الآية: ١٠٤].

فالتقليد الأعمى والتعصب يؤديان إلى مهاوي الردى ويقودان صاحبهما إلى مسالك الغواية والضلال ويصدان عن إتباع النور والهدى فتكون النتيجة تخبطا وانتكاسكًا في الدنيا وهلاكًا وخسرانًا في الآخرة.

* * *

Rujukan halaman ini: التوحيد وأثره في حياة المسلم، ص 83 (SanadKitab #17053, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.