لا نظير له فإذا أثبت هذا فكل من لم يعرف الله هكذا فإنه غير موحد له (١).
* وقال الشيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: هو عبادة الله وحده لا شريك له مع ما يتضمنه من أنه لا رب لشيء من الممكنات سواه (٢).
* وقال الشيخ محمد بن الوهاب ﵀: واعلم أن التوحيد هو إفراد الله سبحانه بالعبادة (٣).
* وقال الشيخ محمد بن سليمان التميمي ﵀:
التوحيد: هو إفراد الله بالعبادة وإثبات اتصافه بما وصف به نفسه ووصف به رسوله وتنزيهه عن النقائص والعيوب ومشابهة المخلوقات (٤).
*وقال البيجوري: هو إفراد المعبود بالعبادة مع اعتقاد وحدته والتصديق بها ذاتًا وصفاتًا وأفعالًا (٥).