Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Hajj min Bulughil Maram · Pengarang: عبد الله بن مانع الروقي

Baca halaman 119

  1. الحديث التاسع والعشرون باب صفة الحج ودخول مكة

و «إنَّ الحَمْدَ» هو هكذا بالكسر وهو المشهور في الرواية، وقال بعض أهل اللغة: (أن الحمد) ومن قال هذا فقد خصص أي: ألبيك؛ لأن الحمد لك، فتكون تعليلية، والصواب بالكسر ألبيك تلبية مطلقة.

ثم قوله ﷺ: «إنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ» والحمد: هو الثناء على المحمود، والله ﷿ يستحق الحمد المطلق، فهو يُحمد ﷾ على كل شيء، والحمد: هو وصف المحمود بالكمال عل كماله وعلى إنعامه.

و «النِّعْمَةَ» هي العطاء و «المُلْكَ» فاللهُ ﷿ مالك للذوات والأعيان، ومتصرف فيهما ﷾.

بحث في هل ثبتت صيغ أخرى للتلبية:

ولم يثبت على القول الراجح أن النبي ﷺ لبى تلبية غير هذه، وقد جاء عن أنس أنه كان يقول: «لبيك إله الحق» وجاءت مرفوعة وموقوفة ولكن الموقوف أصح، وروى النسائي من حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «لبيك إله الحق» (١) ولكن الصحيح أنه لا يثبت بل أعله النسائي بالإرسال في السنن نفسها.

والصحابة لبوا تلبية مثل تلبية النبي ﷺ وابن عمر كان يقول: (لبيك وسعديك والخير بيديك والرغباء إليك والعمل) (٢).

وجاءت تلبيات أخرى، فقد أخرج أحمد عن القطان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر في بيان حجة النبي ﷺ وتلبيته وفيه: (والناس يزيدون ذا المعارج) (٣) ... ونحوه.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الحج من بلوغ المرام، ص 119 (SanadKitab #17058, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.