Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 1, halaman 259

  1. الباب الأول المفسرون في غرب إفريقية
  2. الفصل الأول تراجم المفسرين من أهل المنطقة
  3. ١١٤ - علي بن أحمد بن الحسن بن إبراهيم التجيبي أبو الحسن المراكشي الحرالي الأندلسي

وذكر عنه أنه قال: إذا أذن العصر أموت، فلما جاء العصر أجاب المؤذن ومات.

مات بحماة بسورية قبل الأربعين وستمائة، وأرخه ابن الأبار في شعبان سنة سبع وثلاثين. (١)

وقال المقري: صنف في كثير من الفنون كالأصول والمنطق والطبيعيات والإلهيات. (٢)

وأطال الغبريني في الثناء عليه وإيراد أخباره، وقال: ما من علم إلا له فيه تصنيف. (٣)

من كتبه:

مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن المنزل (٤): في التفسير.

قال الداوودي: وله تفسير فيه عجائب، ولم أتحقق بعد ما كان منطويا عليه من العقيدة غير أنه تكلم في علم الحروف والأعداد وزعم أنه يستخرج من علم الحروف وقت خروج الدجال، ووقت طلوع الشمس من مغربها، ويأجوج ومأجوج (٥).

وقال الذهبي: صنف تفسيراً وملأه بحقائق ونتائج فكره، وكان الرجل فلسفي التصوف، وزعم أنه استخرج من علم الحروف وقت خروج الدجال ووقت طلوع الشمس من مغربها!! وهذه علوم وتحديدات ماعلمتها رسل الله، بل كل منهم حتى نوح ﵊ يتخوف من الدجال، وينذر أمته الدجال، وهذا نبينا محمد ﷺ يقول: إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه. وهؤلاء الجهلة إخوته يدعون معرفة متى يخرج نسأل الله السلامة. (٦)

قال ابن حجر: جعله قوانين كقوانين أصول الفقه (٧).

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 1، ص 259 (SanadKitab #17064, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.