Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 1, halaman 474

  1. الباب الأول المفسرون في غرب إفريقية
  2. الفصل الثاني الوافدون إليها
  3. ٩٢ - محمد بن الوليد بن محمد بن خلف القرشي الفهري الأندلسي أبو بكر الطرطوشي ابن أبي رندقة

سنة إحدى وخمسين وأربعمائة.

تفقه ببلاده ورحل إلى المشرق فحج وزار العراق ومصر وفلسطين ولبنان، وأقام مده في الشام. وسكن الإسكندرية، فتولى التدريس واستمر فيها إلى أن توفي. وكان زاهداً لم يتشبث من الدنيا بشيء.

أخذ عن القاضي أبي الوليد وأبي علي التستري وأبي بكر الشاشي وغيرهم.

وعنه ابن العربي والسلفي وغيرهما.

قال ابن العربي: قال لي: إذا عرض لك أمر دنيا وأمر آخرة فبادر بأمر الآخرة يحصل لك أمر الدنيا والآخرة.

وقال: وكان كثيرا ماينشدنا:

إن لله عبادا فطنا ... طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا

فكروا فيها فلما علموا ... أنها ليست لحي وطنا

جعلوها لجة واتخذوا ... صالح الأعمال فيها سفنا (١)

توفي بالإسكندرية سنة عشرين وخمسمائة.

له:

مختصر تفسير الثعلبي. (٢)

المجالس (٣): وهي سبعة مجالس تفسيرية المجلس الأول في قوله تعالى ﴿الله لطيف بعباده﴾ (٤) والثاني في قوله ﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم﴾ (٥) والثالث في قوله ﴿ضرب الله مثلا عبدا مملوكا﴾ (٦) والرابع في قوله ﴿فانظر إلى آثار رحمة الله﴾ (٧) والخامس في قوله ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ (٨) والسادس في قوله ﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده﴾ (٩)

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 1، ص 474 (SanadKitab #17064, hlm. urut 458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.