Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 497

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الأول دراسة عن التفسير في هذه البلاد
  3. المبحث الأول: نبذة عن علم التفسير ونشأته في هذه البلاد
  4. نشأة التفسير في المنطقة في الصدر الأول

الدين ... ولذا لم تذكر المصادر شيئًا من هذا الجانب التعليمي، الذي كان يقوم به الصحابة في البلاد المفتوحة. فقام بهذه المهمة التعليمية الدينية، التابعون الذين أتوا إلى إفريقية منذ النصف الثاني من القرن الأول الهجري، ومنهم أبو عبد الرحمن ابن رباح اللخمي، سكن القيروان وبنى بها دارًا ومسجدًا وانتفع به أهلها (١). وأبو رشيد حنش بن عبد الله الصنعاني الذي سكن القيروان ومات بها (٢)، كما سكن القيروان أيضًا أبو سعيد كيسان المقبري (٣).

وهكذا دخل إفريقية جماعة من التابعين، وسكنوا القيروان وعلموا أبناءها الحلال والحرام، وكانت العلوم الدينية في هذه العصور تستمد من مصدرين رئيسين هما القرآن والسنة، وقد كان الطلبة يتلقون عنهم: القراءات والتفسير، وعلوم القرآن، وكل مايتعلق بآيات الأحكام.

والملاحظ أن هؤلاء التابعين أخذوا عن كبار الصحابة الذين اشتهروا خاصة بالتفسير كابن عباس، مما سيدعم مدرسته في التفسير (٤) بالقيروان والتي أسسها عكرمة في نهاية القرن الأول وفجر القرن الثاني، وكان مجلس عكرمة في مؤخر جامع القيروان في غربي المنارة الموضع الذي يسمى بالركيبية (٥) وقد دخل عكرمة القيروان لا للغزو وإنما لنشر العلم بها (٦)، وهو من أبرز تلاميذ ابن عباس (٧) في التفسير وأعلمهم به (٨)، وقد حل بالقيروان في أواخر أيامه وهو في منتهي نضجه

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 497 (SanadKitab #17064, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.