Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 550

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الثاني دراسة أمثلة للتفسير بالمأثور بالمنطقة
  3. تفسير يحيى بن سلام من خلال تفسيره ومختصره لابن أبي زمنين
  4. المنهج التفصيلي للمؤلف
  5. ثانيا: موقفه من العقيدة

عن أبيه عن المعلى بن هلال عن عمار الدهني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: الكرسي الذي وسع السموات والأرض لموضع القدمين ولا يقدر قدر العرش إلا الذي خلقه (١).

وقال في قوله تعالى: ﴿وهو معكم﴾ (٢): حاضركم ﴿أينما كنتم والله بما تعملون بصير﴾ (٣).

وذكر في تفسير قوله تعالى ﴿ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا﴾ (٤) أن النضر سمع أبا قلابة يقول لأيوب: يا أيوب احفظ مني ثلاثا: لا تقاعد أهل الأهواء ولا تستمع منهم ولا تفسرن القرآن برأيك فإنك لست بذلك في شيء وانظر هؤلاء الرهط من أصحاب النبي فلا تذكرهم إلا بخير (٥).

ثم يقول زيادة في التأكيد على ذم اتباع أهل الأهواء ومجادلتهم: ثلاث ارفضوهن: مجادلة أصحاب الأهواء وشتم أصحاب رسول الله ﷺ والنظر في النجوم (٦).

كما تعرض أيضا إلى رأي السلف في القدر فأكد أن كل شيء بقدر وأن الخوض في القدر منهي عنه، فقد روى عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا" (٧).

وفي قوله تعالى ﴿الذي له ملك السموات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا﴾ (٨) روى أثرا عن علي قال: كل شيء بقدر حتى هذه ووضع طرف أصبعه السبابة على طرف لسانه ثم وضعها على ظفر إبهامه اليسرى.

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 550 (SanadKitab #17064, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.