Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 555

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الثاني دراسة أمثلة للتفسير بالمأثور بالمنطقة
  3. تفسير يحيى بن سلام من خلال تفسيره ومختصره لابن أبي زمنين
  4. المنهج التفصيلي للمؤلف
  5. رابعا: موقفه من تفسير القرآن بالسنة

غدوا وعشيا فإذا رأوها قالوا: ربنا لاتقيمن الساعة لما يرون من عذاب الله قال: "فإذا أنا برجال بطونهم كالبيوت يقومون فيقعون لظهورهم ولبطونهم فيأتي عليهم آل فرعون ... . بأرجلهم ... قلت: من هؤلاء ياجبريل؟ فقال: هؤلاء أكلة الربا " ثم تلا هذه الآية ﴿الذين يأكلون الربا لايقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ (١)

ومارواه أيضا عن أبي الأشهب والمبارك عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ: "ثلاثة من حفظهن هو عبد لي حقا، ومن ضيعهن فهو عدو لي؛ ائتمن الله ابن آدم على ثلاث: الصلاة، ولو شاء قال: قد صليت. وعلى الصوم، ولو شاء قال: قد صمت. وعلى الغسل من الجنابة، ولو شاء قال: قد اغتسلت." ثم تلا هذه الآية ﴿يوم تبلى السرائر﴾ (٢). (٣)

وأما أسباب النزول فهو يهتم بذكرها وأمثلتها كثيرة ومن ذلك:

قال في تفسير قوله ﷿ ﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد﴾ (٤): حدثني الفرات عن طاووس أن رجلا قال: يا رسول الله! إني رجل أقف المواقف، أريد وجه الله، وأحب أن يرى مكاني، فلم يرد عليه رسول الله شيئا، فنزلت هذه الآية (٥). (٦)

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 555 (SanadKitab #17064, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.