على الكفر.
قال يحيى: يقول: اللهم اهده ولا يقول: اللهم اغفر له. (١)
وفي قوله تعالى ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ (٢)
قال يحيى: عن صاحب له عن فطر بن خليفة عن مجاهد قال: ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾: إخوانهم من العجم (٣).
وقال: قوله ﴿كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين﴾ (٤) تفسير الحسن يقول: أنزلنا عليك القرآن كما أنزلنا على المقتسمين والمقتسمون أهل الكتابين الذين اقتسموه فجعلوه كتبا بعد إذ كان كتابا واحدا فجعلوه كالأعضاء وحرفوه عن مواضعه ثم قالوا: هذا من عند الله. وكتب الله كلها القرآن.
وقال: قول الله تعالى: ﴿لمسجد أسس على التقوى من أول يوم﴾ (٥)
حدثني إبراهيم بن محمد عن محمد بن المنكدر عن عبد الله بن جعفر عن علي وعمر
قالا: المسجد الذي أسس على التقوى مسجد النبي ﵇ (٦).
وقال في تفسير قوله تعالى: ﴿رفع السموات بغير عمد ترونها﴾ (٧)
سعيد عن قتادة عن ابن عباس: لها عمد ولكن لا ترونها (٨).
وفي قوله ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ (٩) قال: أقسم بمواقع النجوم إن هذا القرآن ﴿لقرآن كريم﴾ على الله ﴿في كتاب مكنون﴾ عند الله بأيدي الملائكة السفرة الكرام البررة ﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾ (١٠) يعني من الذنوب وهم الملائكة وهو تفسير السدي.