Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 588

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الثالث دراسة أمثلة للتفسير بالرأي بالمنطقة
  3. المبحث الأول: أمثلة الرأي المحمود
  4. تفسير المهدوي من خلال كتابيه التفصيل والتحصيل
  5. المنهج التفصيلي للمؤلف
  6. رابعا: موقفه من تفسير القرآن بالسنة

ثالثا: موقفه من تفسير القرآن بالقرآن:

ومن مواضع تفسيره القرآن بالقرآن قوله في تفسير قوله تعالى ﴿إن الله لايستحيي أن يضرب مثلا ما﴾ (١): لا يوصف الله تعالى بالاستحياء على حد مايوصف به المخلوقين، والمعنى لا يخشى، كما جاء يخشى بمعنى يستحيي، كقوله ﴿وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾ (٢)، قاله جماعة من المفسرين واختاره الطبري. (٣)

وقال في قوله ﴿وقالوا قلوبنا غلف﴾ (٤) أي قلوبنا مستورة عما تقول كقوله ﴿وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه﴾ (٥) (٦)

ويستدل على معنى اللفظة القرآنية بما جاء في مواضع القرآن، ففي تفسير الإخوة من قوله تعالى: ﴿ولأبويه لكل واحد منهما السدس ..﴾ (٧) إلى قوله ﴿فإن كان له إخوة فلأمه السدس﴾ (٨)، يذهب إلى أن الإخوة في قول سائر العلماء، اثنان فأكثر، يحجبون الأم عن الثلث ويردونها إلى السدس. وقد قال إخوة، لأن الاثنين جماعة، بدليل قوله ﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب﴾ (٩) وكانا ملكين اثنين، وقوله تعالى لموسى وهارون ﴿إنا معكم مستمعون﴾ (١٠) وقوله في داود وسليمان ﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾ (١١)، وذلك كثير ... (١٢).

رابعا: موقفه من تفسير القرآن بالسنة:

وهو يعتمد على الحديث في تفسير كتاب الله بجانب القرآن إلا أن منهجه فيه يقوم على حذف الأسانيد وإهمال التخريج بالإضافة إلى عدم اشتراط الصحة فربما ذكر حديثا ضعيفا.

قال في تفسير قوله تعالى ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم﴾ (١٣)

وروى ابن مسعود عن النبي ﷺ أنه قال في الكبائر: أن تدعو لله ندا وقد خلقك، وأن تقتل ولدك من أجل أن يأكل معك وأن تزاني بحليلة جارك، وتلا ﴿والذين لايدعون مع الله إلها

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 588 (SanadKitab #17064, hlm. urut 569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.