Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 606

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الثالث دراسة أمثلة للتفسير بالرأي بالمنطقة
  3. المبحث الأول: أمثلة الرأي المحمود
  4. تفسير المهدوي من خلال كتابيه التفصيل والتحصيل
  5. المنهج التفصيلي للمؤلف
  6. عاشرا: موقفه من الفقه والأصول

وكل هذا يستفاد مما نقل عن الرسول ﷺ، وصحابته والتابعين من إكثار في المهر وإقلال وتوسط.

وقد سأل أبو سلمة بن عبد الرحمن عائشة ﵂ عن صداق النبي ﷺ، الذي كان يقدمه لنسائه، فقالت: اثنتي عشرة أوقية ونش (١). قال مجاهد: الأوقية أربعون درهما، والنش عشرون درهما.

وروي أن الحسن بن علي لما تزوج إحدى نسائه أرسل إليها مائة جارية، ومع كل جارية ألف درهم .. .

وتزوج عمر بن الخطاب ابنة علي بن أبي طالب على أربعين ألف درهم.

وأصدق ابن عمر صفية عشرة آلاف درهم، وكذلك كان يزوج بناته.

وتزوج ابن عباس شميلة على عشرة آلاف درهم أيضا ... كما تزوج أنس بن مالك بنفس هذا المقدار ... .

وروي عن الرسول ﷺ قوله لرجل: "فالتمس ولو خاتما من حديد" (٢).

وفي سورة طه الآيات من أولها إلى قوله تعالى: ﴿وقد خاب من افترى﴾ (٣) حدد المهدوي مايتعلق بالأحكام في تلك الآية بقوله:

فيه ما يتعلق بها في موضعين: أحدهما قوله تعالى ﴿فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى﴾ (٤) فظاهر هذه الآية يدل على وجوب نزع النعلين في المساجد. وذلك غير لازم. وإنما أمر موسى بخلع نعليه لأنهما كانتا من جلد حمار غير ذكي. وروي ذلك عن النبي ﷺ. (٥)

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 606 (SanadKitab #17064, hlm. urut 587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.