Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 622

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الثالث دراسة أمثلة للتفسير بالرأي بالمنطقة
  3. المبحث الأول: أمثلة الرأي المحمود
  4. تفسير مكي بن أبي طالب من خلال كتبه الهداية ومشكل الإعراب وتفسير المشكل
  5. المنهج التفصيلي للمؤلف
  6. رابعا: موقفه من تفسير القرآن بالسنة

وهذا أيضا حديث غير صحيح.

وتحت قوله تعالى ﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام﴾ (١) ذكر أن أصحاب الرسول ﷺ سألوه بقولهم: أو ينشرح القلب؟ فقال ﷺ: "نعم، إذا أدخل الله فيه النور انشرح، وانفسح". قالوا: فهل لذلك من علامة تعرف؟ قال: "نعم. التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل الموت" (٢).

وهو حديث ضعيف كذلك.

أما الأمثلة على الأحاديث الصحيحة فقد تقدم جملة منها.

وبالنسبة لأسباب النزول فهو من المهتمين بها المعتنين بإيرادها

قال في قوله تعالى ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ (٣): أي صلاة من مات منكم، وهو يصلي إلى بيت المقدس.

وقال المشركون من أهل مكة: تحير محمد في دينه، فكان ذلك فتنة للناس، واختبارًا وتمحيصًا للمؤمنين.

قال قتادة: صلت الأنصار حولين بين بيت المقدس قبل هجرة النبي، ثم هاجر النبي ﷺ فصلى نحوها ستة عشر شهرًا، ثم وجهه الله نحو الكعبة، فقال قائلون من الناس: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. وقالوا: لقد اشتاق الرجل إلى مولده، فابتلى الله عباده بما شاء من أمره، فأنزل الله في اليهود والمنافقين: ﴿سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم﴾ إلى

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 622 (SanadKitab #17064, hlm. urut 603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.