Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 644

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الثالث دراسة أمثلة للتفسير بالرأي بالمنطقة
  3. المبحث الأول: أمثلة الرأي المحمود
  4. تفسير ابن ظفر من خلال كتابه ينبوع الحياة
  5. المنهج التفصيلي للمؤلف
  6. رابعا: موقفه من تفسير القرآن بالسنة

رابعا: موقفه من تفسير القرآن بالسنة (١):

ومن منهج المصنف الاحتجاج بالحديث في التفسير وهو يذكر الرواية بدون إسناد أو عزو للمخرجين ومن مواضع ذلك قوله: وروي لي أن رجلا سأل النبي ﷺ وهو بوادي القرى (٢) فقال: يا رسول الله! من المغضوب عليهم؟ قال: "اليهود" قال: ومن الضالون؟ قال: "النصارى" (٣).

وربما ذكر بعض المخرجين ومن ذلك قوله عند تفسير قوله تعالى ﴿وقولوا حطة﴾ (٤) روي لنا مارواه مسلم بإسناده من حديث أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله ﷺ: " قيل لبني إسرائيل: ﴿ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم﴾ (٥) فبدلوا فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم وقالوا: حبة في شعرة" (٦).

وذكر أحاديث في التأمين وهي من مشاهير الأحاديث الصحيحة.

وهو لا يلتزم الصحة فيما يورده من أحاديث بل ربما ذكر بعض الأحاديث الضعيفة مثل قوله:

وروي لي أن ابن عباس قال: سألت النبي ﷺ ما معنى آمين؟ قال: "رب افعل" (٧).

وقال في قوله ﴿وطهر بيتي للطائفين﴾ (٨): قال ابن عباس: قال النبي ﷺ: "إن لله ﷿ في كل يوم عشرين ومائة رحمة ينزلها على البيت:

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 644 (SanadKitab #17064, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.