Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 679

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الثالث دراسة أمثلة للتفسير بالرأي بالمنطقة
  3. المبحث الأول: أمثلة الرأي المحمود
  4. تفسير ابن عرفة من خلال تقييد الأبي والبسيلي
  5. المنهج التفصيلي للمؤلف
  6. رابعا: موقفه من تفسير القرآن بالسنة

خلفها (١) ينقبون الحائط، أو من سقفها، أو يطلعون سلم على السطح فينزلون في وسط الدار، وهذا عند البداء الدخول، فإذا تكرر ذلك تركوه. (٢)

وقال في قوله عز ذكره ﴿فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق﴾ (٣):

قال ابن عطية: سببها أنهم كانوا في الجاهلية يدعون في مصالح الدنيا فقط إذ كانوا لايعرفون الآخرة فنهوا عن ذلك. (٤)

وفي قوله تعالى ﴿ومن الناس من يعجبك قوله﴾ (٥)

قال ابن عرفة: حكى ابن عطية في سبب نزولها ثلاثة أوجه: إما أنها عامة في كل من أبطن الكفر وأظهر الإسلام. وإما أنها خاصة بقوم من المنافقين تكلموا في قوم من المؤمنين استشهدوا في غزوة الرجيع. (٦)

وإما أنها خاصة بالأخنس بن شريق. (٧) (٨)

وقال في تفسير قوله تعالى: ﴿لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها﴾ (٩):

ذكر المفسرون في سبب نزولها أن المشركين طلبوا من النبي ﷺ أن يصير لهم الصفا ذهبًا وفضة وحينئذ يؤمنون. (١٠)

وأما فضائل السور والآيات فليس من

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 679 (SanadKitab #17064, hlm. urut 660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.