Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 710

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الثالث دراسة أمثلة للتفسير بالرأي بالمنطقة
  3. المبحث الأول: أمثلة الرأي المحمود
  4. تفسير الثعالبي من خلال كتابه الجواهر الحسان
  5. المنهج التفصيلي للمؤلف
  6. رابعا: موقفه من تفسير القرآن بالسنة

نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية. (١)

وفي قوله ﴿قل ادعو الله أو ادعو الرحمن﴾ (٢)

قال: سبب نزول هذه الآية أن بعض المشركين سمع النبي ﷺ يدعو "ياالله يارحمن" فقالوا: كان محمد يأمرنا بدعاء إله واحد وهو يدعو إلهين. قاله ابن عباس؛ فنزلت الآية مبينة أنها أسماء لشيء واحد. (٣)

وقال:

وفي صحيح البخاري (٤) بسنده عن ابن عباس في قوله سبحانه ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ (٥) قال: نزلت ورسول الله ﷺ مختف بمكة كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمع المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله ﵎ لنبيه ﷺ ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن ولا تخافت به عن أصحابك فلا تسمعهم وابتغ بين ذلك سبيلا. (٦)

وفي قوله ﴿يحلفون بالله ماقالوا﴾ (٧)

قال: نزلت في الجلاس بن سويد وقوله: لئن كان مايقول محمد حقا لنحن شر من الحمر فسمعها منه ربيبه أو رجل آخر فأخبر النبي ﷺ فجاء الجلاس فحلف بالله ماقال هذه الكلمة فنزلت الآية. (٨)

وقال قتادة: نزلت في عبد الله بن أبي سلول وقوله في غزوة المريسيع مامثلنا ومثلهم إلا كما قال الأول: سمن كلبك يأكلك ولئن رجعنا إلا المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾ فبلغ ذلك النبي ﷺ فوقفه

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 710 (SanadKitab #17064, hlm. urut 691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.