Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 727

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الثالث دراسة أمثلة للتفسير بالرأي بالمنطقة
  3. المبحث الأول: أمثلة الرأي المحمود
  4. تفسير ابن باديس من خلال مجالس التذكير
  5. المنهج التفصيلي للمؤلف
  6. رابعا: موقفه من تفسير القرآن بالسنة

فهو الذي لا يجوز في تفسير كلام الله وهو كثير في التفاسير المنسوبة لبعض الصوفية كتفسير أبي عبد الرحمن السلمي من المتقدمين والتفسير المنسوب لابن عربي من المتأخرين. (١)

ثالثا: موقفه من تفسير القرآن بالقرآن:

قال في قوله: ﴿ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب﴾ (٢) ونظيرها أيضا آية ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها ...﴾ (٣)

وقال في قوله: ﴿وننزل من القرآن ماهو شفاء﴾ (٤) وصف الله تعالى القرآن بأنه شفاء في مواضع من كتابه منها هذه ومنها قوله تعالى ﴿ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين﴾ (٥) ومنها قوله: ﴿قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ...﴾ (٦)

رابعا: موقفه من تفسير القرآن بالسنة:

ويتميز تفسير ابن باديس بانتقائه للأحاديث في الجملة فغالب أحاديثه صحيحة أو حسنة وهو يعزو الأحاديث لمخرجيها في معظم المواضع (٧). وهذه ظاهرة عزيزة لا تكاد توجد في أي من التفاسير، فهي حسنة من حسنات ابن باديس ﵀.

وربما ذكر الحديث بدون عزو أو ذكر لدرجة صحته كقوله:

وقال ﷺ: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء؛ فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة" (٨). (٩)

وتحت قوله ﴿ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها﴾ (١٠)

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 727 (SanadKitab #17064, hlm. urut 708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.