Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 729

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الثالث دراسة أمثلة للتفسير بالرأي بالمنطقة
  3. المبحث الأول: أمثلة الرأي المحمود
  4. تفسير ابن باديس من خلال مجالس التذكير
  5. المنهج التفصيلي للمؤلف
  6. سابعا: موقفه من الإسرائيليات

خامسا: موقفه من تفسير القرآن بأقوال السلف:

نظرا لاستعمال ابن باديس الأسلوب الأدبي الذي يخاطب مستوى العامة نلاحظ عدم اهتمامه بنسبة الأقوال للمفسرين جملة وبالتالي لم يظهر اهتمامه بالتنصيص على المفسرين من السلف إلا لماما.

قال تحت قوله: ﴿واجعلنا للمتقين إماما﴾ (١):

قال مجاهد التابعي الجليل الثقة الثبت المفسر الكبير:

أئمة نقتدي بمن قبلنا ويقتدي بنا من بعدنا. ذكره البخاري ورواه ابن جرير بسند صحيح. (٢)

سادسا: موقفه من السيرة والتاريخ وذكر الغزوات:

وربما تطرق ابن باديس لبعض حوادث السبرة والتاريخ ومن ذلك:

قال في قوله: ﴿إما يبلغن عندك الكبر﴾ (٣): يعني الوالدين، وكان والداه - أي النبي ﷺ عليهما الرحمة قد توفيا فلم يدخلا في الخطاب قطعا (٤).

وقال في قوله ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾ (٥): والمخاطب بهذا الخطاب إما مفرد غير معين فيشمل جمع المكلفين غير النبي ﷺ لأنه كان يأخذ لعياله قوت سنتهم حين أفاء الله عليه النضير وفدك وخيبر (٦).

وقد ذكر بعضا من أهل الجاهلية أحيوا الموءودة تحت قوله تعالى ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق﴾ (٧) كزيد بن عمرو بن نفيل وصعصعة بن ناجية (٨).

سابعا: موقفه من الإسرائيليات:

وعلى الرغم من محدودية القطع التفسيرية التي نوقع عليها الدراسة، فقد

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 729 (SanadKitab #17064, hlm. urut 710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.