Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 733

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الثالث دراسة أمثلة للتفسير بالرأي بالمنطقة
  3. المبحث الأول: أمثلة الرأي المحمود
  4. تفسير ابن باديس من خلال مجالس التذكير
  5. المنهج التفصيلي للمؤلف
  6. عاشرا: موقفه من الفقه والأصول

"لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه" (١).

وقد تعرض أيضا لحكم تارك الصلاة (٢).

ومن مصادره في الفقهيات ابن العربي المالكي (٣).

ويلاحظ أن ابن باديس ليس ناقلا فقط وإنما يناقش ويحلل ويرجح

ومن ذلك كلامه في التهجد تحت قوله ﴿ومن الليل فتهجد به﴾ (٤) وهل كان مفروضا على النبي ﷺ وحده أم لا؟ (٥).

ومن تفرداته واجتهاداته ماذكره تحت قوله: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾ (٦)

حيث ذكر قولا ثالثا في تفسيرها وقال: ولم أره لأحد، واللفظ يحتمله: أن ميل الشمس يبتدئ بالزوال وينتهي فيما يرى لنا بالبصر بمغيب الشفق غير أن ميلها في الزوال والغروب مشاهد بمشاهدة ذاتها، وميلها بعد الغروب مستدل عليه بما يشاهد من أخذ الشفق في المغيب إلى أن يغيب بتمامه، ولا شك أن ذلك نتيجة ميلها من وراء الأفق فالصلوات الأربع على هذا واجبة لدلوك الشمس (٧).

وهو يتعرض للأصول أثناء التفسير ومن ذلك:

قوله: والمطلق محمول على المقيد في البيان والأحكام. (٨)

وقوله: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب (٩).

وتكلم عن:

التقليد وحكمه (١٠).

والاجتهاد وخبر الآحاد والفتوى بالدليل (١١).

وفي الحمل على الظاهر (١٢).

ومن كلامه: وماأحسن التفسير عندما تعضده الأحاديث الصحاح. (١٣)

ويقول: عندما يختلف عليك الرعاة الذين يدعي كل منهم أنه يدعوك إلى الله تعالى فانظر من يدعوك بالقرآن إلى القرآن ومثله ماصح من السنة

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 733 (SanadKitab #17064, hlm. urut 714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.