Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 736

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الثالث دراسة أمثلة للتفسير بالرأي بالمنطقة
  3. المبحث الأول: أمثلة الرأي المحمود
  4. تفسير ابن باديس من خلال مجالس التذكير
  5. المنهج التفصيلي للمؤلف
  6. ثاني عشر: موقفه من المواعظ والآداب

فهذا كان سعيه مشكورا بثلاثة شروط:

أن يقصد بعمله ثواب الآخرة ... ،

أن يعمل لهما عملها ... ،

أن يكون مؤمنا موقنا بثواب الله ... الخ

وتحدث عن المجتمع السعيد ومقوماته (١).

وله تقسيمات جيدة في أنواع الأمراض وفي التداوي بالقرآن (٢).

ومن توجيهاته الوعظية:

قال: فهذه الكلمات القليلة الكثيرة ﴿لتبتغوا فضلا من ربكم﴾ (٣) جمعت أصول السعادة في هذه الحياة، بالعمل مع الجد فيه والمحبة له والرجاء في ثمرته الذي به قوام العمران وبالرضا والتسليم للمولى الذي به طمأنينة القلب وراحة الضمير وبالكف للقلب واليد عن الناس الذي به الأمن والسلام (٤).

وفي قوله ﴿من كان يريد العاجلة﴾ (٥)

يقول: كل الناس في هذه الحياة حارث وهمام، عامل ومريد، فسفيه ورشيد، وشقي وسعيد، منهم من يريد بأعماله هذه الدار العاجلة والحياة الدنيا عليها قصر همه وعلى حظوظها عقد ضميره ... لايرجو سواها ثوابا ولا يخاف عقابا ... الخ (٦).

ويقول: وإذا أخلصت في رجائك وخوفك هانت عليك نفسك فقمت في طاعته مجاهدا ... .. الخ (٧).

ويقول في قوله تعالى ﴿قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم ...﴾ (٨):

هذه نملة وفت وأدت نحوهم واجبها فكيف بالإنسان العاقل فيما يجب عليه نحو قومه؟ هذه عظة بالغة لمن لا يهتم بأمور قومه، ولا يؤدي الواجب نحوهم، ولمن يرى الخطر داهما لقومه فيسكت أو يتعامى، ولمن يقود الخطر إليهم ويصبه بيده عليهم! آه .. ماأحوجنا معشر المسلمين إلى أمثال هذه النملة! (٩)

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 736 (SanadKitab #17064, hlm. urut 717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.