Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 775

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الثالث دراسة أمثلة للتفسير بالرأي بالمنطقة
  3. المبحث الأول: أمثلة الرأي المحمود
  4. تفسير المكي الناصري من خلال كتابه التيسير
  5. المنهج التفصيلي للمؤلف
  6. رابعا: موقفه من تفسير القرآن بالسنة

وبالنسبة لأسباب النزول (١) لا يتعرض لها إلا ضمنا مثل قوله:

﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله ...﴾ (٢) قال: يتحدث كتاب الله عن السعي بين الصفا والمروة ويؤكد تقرير الإسلام لحرمة كل منهما بصفتها من شعائر الله وذلك إزالة لمخاوف المسلمين الذين توقفوا في أمرهما ظنا منهم أنه يسري عليهما حكم الإسلام في منع كثير من مظاهر الجاهلية وتقاليدها. (٣)

وربما ذكر سبب النزول ومن ذلك قوله:

فقد جاء في صحيح البخاري عن ابن عباس ﵁ قال: كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية فتأثموا في الإسلام أن يتجروا فيها - أي خافوا أن ينالهم إثم التجارة فيها - فنزلت الآية ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾ (٤) يعني في موسم الحج. (٥)

وقوله: هذه السورة نزلت ردا على المشركين الذين قالوا لرسول الله ﷺ: يامحمد انسب لنا ربك. فأنزل الله تعالى ﴿قل هو الله أحد﴾ (٦) (٧)

وعندما فسر سورة العلق لم يتطرق لشيء من أسباب النزول مع كونها لصيقة جدا بالمعنى ولا يتضح بدونها وأضرب صفحا عن تفسير عدة آيات منها لأجل ذلك. (٨)

ويتعرض لفضائل القرآن بدون ضابط فهو مثلا لم يذكر شيئا مما ورد في فضل آية الكرسي (٩) ولكنه ذكر فضل غيرها ومن ذلك ماتقدم ذكره من

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 775 (SanadKitab #17064, hlm. urut 756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.