Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 808

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الثالث دراسة أمثلة للتفسير بالرأي بالمنطقة
  3. المبحث الثاني: أمثلة الرأي المذموم
  4. تفسير هود بن محكم الهواري الإباضي من خلال كتابه تفسير كتاب الله العزيز
  5. المنهج التفصيلي للمؤلف

المنهج العام للتفسير: (١)

لا شك أن منهج هذا التفسير أثري إذ كان مختصرا لتفسير ابن سلام كما قدمت، لذا فمنهجه هو نفس منهج ابن سلام (٢)، لا يختلف عنه إلا في تدخل هود في المواضع التي يريد فيها تأييد مذهبه اعتقادا وفقها.

والملاحظ على هذا التفسير أنه ينتقل كثيرًا عن علماء الإباضية في روايات كثيرة جاءت منسوبة إلى جابر بن زيد وإلى عبيدة بن مسلم خاصة وإلى عامة علماء الإباضية وفقهائهم الذين يصفهم بقوله أصحابنا. (٣)

[المنهج التفصيلي للمؤلف:]

وأما في تفصيل المنهج الذي سار عليه هود فسأكتفي بقليل من الأمثلة لأنه هو نفسه منهج ابن سلام (٤)، إلا أنني سوف أركز على مفارقته لمنهج ابن سلام لاختلافهما في العقيدة، ولكون هذه النقطة هي التي نقلت تفسير هود بن محكم من مصاف التفاسير الأثرية السلفية إلى التفاسير المذمومة التي يجب التحذير منها وإظهار عوارها.

وقد قدم المؤلف لكتابه بمقدمة حوت بعضًا من علوم القرآن وقد فقد أولها لأن المخطوطات الموجودة اتفقت على عدم وجود بداية المقدمة مثل أول ما نزل وآخر ما نزل ونزول القرآن على سبعة أحرف وقراء القرآن في عهده ﷺ وعدد سور القرآن والمكي والمدني وفي القول في القرآن بغير علم وما يلزم من تكلم في التفسير من علوم وفضل ابن عباس في التفسير.

ويورد في ذلك كله آثارا فقط يبدؤها بقوله ذكروا، ذكروا ويسندها لصاحبها بدون ذكر سنده إليه (٥) ومن ذلك قوله:

ذكروا أن رسول الله ﷺ دعا لابن عباس: "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل" (٦).

وهذا هو منهجه في سائر الكتاب.

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 808 (SanadKitab #17064, hlm. urut 789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.