Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 859

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الثالث دراسة أمثلة للتفسير بالرأي بالمنطقة
  3. المبحث الثاني: أمثلة الرأي المذموم
  4. تفسير ابن عربي الصوفي من خلال التفسير المنسوب إليه وكتابيه فصوص الحكم والفتوحات المكية
  5. المنهج العام للتفسير

الآخر هو الذي ستر الحق عن نفسه بما ظهر له من الشبه فقامت له سترا بينه وبين الحق فيسمى أيضا بهذا كافرا لأنه ماوفى النظر حقه في الأدلة فالأول معاند والثاني مفرط قال الله لنبيه ﵇: ﴿سواء عليهم﴾ (١) ولم يقل: عليك، ﴿ءأنذرتهم﴾ يقول: خوفتهم وأعلمتهم بأسباب السعادة والشقاء ﴿أم لم تنذرهم﴾ يقول: أو سكت عنهم ﴿لا يؤمنون﴾ يقول: لا يصدقون إما عنادا وجحدا وإما جهالة ... . الخ (٢)

ويبدو أن الرجل متخبط أو متظاهر بموافقة أهل العلم في التفسير بالظاهر وقت الاحتياج إلى ذلك، ويكتب مايكتب من القول بالباطن لمن هو على شاكلته وقد قدمت في ترجمته مايمكن أن يبرر له ذلك فقد كان علماء مصر قد أفتوا بإراقة دمه ولم ينج إلا بصعوبة.

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 859 (SanadKitab #17064, hlm. urut 840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.