Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 868

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الثالث دراسة أمثلة للتفسير بالرأي بالمنطقة
  3. المبحث الثاني: أمثلة الرأي المذموم
  4. تفسير ابن عجيبة الصوفي من خلال كتابه البحر المديد
  5. المنهج التفصيلي للمؤلف
  6. ثالثا: موقفه من تفسير القرآن بالقرآن

ومما يلحظ في هذا التفسير استخدام اسم الحق لله ﷾ عند الكلام على التفسير سواء في الظاهر وفي الباطن وأخشى أن يكون ذلك تأثرًا بالاتحادية الصوفية فإنهم يعتبرون أن كل ما في الوجود باطل والحق هو الله وحده ولم ألحظ استخدام هذا الاسم من أحد المفسرين المتقدمين. (١)

وهو يقول بأن الإنسان خليفة لله في الأرض فيقول في قوله تعالى: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ (٢): يخلفني في أرضي وتنفيذ أحكامي. (٣)

وانظر في وحدة الوجود (٤) وذكره الشعر في ذلك. (٥)

ومن غلوه في طريقته يقول تحت قوله تعالى ﴿لتكونوا شهداء على الناس﴾ (٦):

ثم إن العلماء بأحكام الله، إذا لم يحصل لهم الكشف عن ذات الله يكونون حجة على العامة يشهدون على الناس، والأولياء يشهدون على العلماء فيزكون من يستحق التزكية، ويردون من لا يستحقها لأن العارفين بالله عالمون بمقامات العلماء أهل الظاهر. لا يخفي عليهم شيء من أحوالهم ومقاماتهم بخلاف العلماء لا يعرفون مقامات الأولياء ولا يشمون لها رائحة كما قال القائل:

تركنا البحور الزاخرات وراءنا ... فمن أين يدري الناس أين توجهنا. (٧)

وله ردود سريعة على بعض الفرق ومن ذلك:

قوله في ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ (٨) قال: قال ابن جزي: أي نطلب العون منك على العبادة وعلى جميع أمورنا فهذا دليل على بطلان قول القدرية والجبرية وأن الحق بين ذلك. (٩)

ويقول: أما القرآن العظيم فلا بد من الإيمان أنه منزل على نبينا محمد ﷺ فمن اعتقد أنه منزل على غيره كالروافص فإنه كافر بالإجماع (١٠).

ثالثا: موقفه من تفسير القرآن بالقرآن:

ومن تفسيره القرآن بالقرآن وهو قليل قوله:

﴿فتلقى﴾ (١١) أي

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 868 (SanadKitab #17064, hlm. urut 849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.