Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 1, halaman 12

  1. المقدمة
  2. خطة البحث

ثم إعطاء نبذة عن الباعث على تأليف ذلك التفسير إن وجد، وذكر شيء من مقدمته إن أمكن، ثم بيان المنهج العام للمؤلف في ذلك التفسير ثم المنهج التفصيلي له ويتضمن اهتمامه بأسماء السور وعد الآي وأماكن الوقوف وبيان المناسبات بين السور وبين الآيات ثم محاولة دراسة موقفه من النقاط التالية حسب الاستطاعة:

١ - موقفه من العقيدة.

٢ - موقفه من تفسير القرآن بالقرآن.

٣ - موقفه من تفسير القرآن بالسنة (ويتضمن ذلك موقفه من فضائل السور والآيات ومن أسباب النزول ومن الروايات الضعيفة والموضوعة).

٤ - موقفه من تفسير القرآن بأقوال السلف.

٥ - موقفه من تفسير القرآن بروايات السيرة والتاريخ.

٦ - موقفه من الإسرائليات.

٧ - موقفه من اللغة (ويتضمن الشعر والمسائل النحوية والبيان والمعاني وإعجاز القرآن).

٨ - موقفه من القراءات (ويتضمن القراءة المعتمدة في تفسيره إن أمكن ثم ذكره للقراءات المتواترة وغيرها وتوجيهها).

٩ - موقفه من الفقه وأصوله.

١٠ - موقفه من العلوم الحديثة والرياضة والفلسفة والمعجزات الكونية.

١١ - موقفه من المواعظ والآداب والتوجيه الاجتماعي.

وتتخلف بعض تلك النقاط ويظهر غيرها في دراسة التفاسير المنحرفة كتفاسير الخوارج والشيعة والصوفية كما سوف يتبين في موضعه إن شاء الله.

وقد حاولت إبراز إيجابيات وسلبيات كل تفسير من خلال تلك النقاط، بطريقة مقتضبة خشية الإطالة والملال وترسما لخطى من سبقني بدراسة مناهج المفسرين (١)، وربما ناقشت المفسر في بعض القضايا، وقمت بعزو الآيات

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 1، ص 12 (SanadKitab #17064, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.