Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman fi Bayani Hajril Qur'an · Pengarang: محمود الملاح

Baca halaman 127

  1. الباب الأول هجر التلاوة
  2. الفصل الخامس آداب وأحكام تلاوة القرآن الكريم
  3. ١١ - حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح

﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾ (٣) سورة المائدة.

أما الأئمة الأعلام الذين أجازوا ذلك فإنهم قيدوه بقيد الاضطرار فهذا الإمام أحمد ﵀ سئل هل يؤم في المصحف في رمضان؟ قال: ما يعجبني إلا أن يضطر إلى ذلك. وبه قال إسحاق.

وقال قتادة عن سعيد بن المسيب في الذي يقوم في رمضان: إن كان معه ما يقرأ به في ليلة، وإلا فليقرأ في المصحف.

وأما الحسن ﵀ فقال: يقرأ بما معه ويردده ولا يقرأ من المصحف كما تفعل اليهود. (١)

ومما سبق يتضح أن: الأولى أن يقرأ المسلم من حفظه ولو كان قليلاً يردده كما فعل الرسول ﷺ والسلف الصالح من بعده، ولا يقرأ من المصحف في الصلاة إلا أن يضطر إلى ذلك. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في بيان هجر القرآن، ص 127 (SanadKitab #17066, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.