Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman fi Bayani Hajril Qur'an · Pengarang: محمود الملاح

Baca halaman 250

  1. الباب الرابع هجر العمل بالقرآن الكريم
  2. الفصل الأول العمل بالقرآن بين الترغيب والترهيب
  3. أولا: اقتضاء العلم للعمل

ولقد ورد في تفسير قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٦٩) سورة العنكبوت.

قال عباس الهمداني أبو أحمد ﵀: والذين يعملون بما يعلمون نهديهم الله لما لا يعلمون (١).

قال عمر بن عبد العزيز: إنما قصر بنا عن علم ما جهلنا تقصيرنا في العمل بما علمنا، ولو عملنا ببعض ما علمنا لأورثنا علماً لا تقوم به أبداننا، قال الله تعالى: ﴿وَاتَّقُواْ اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ﴾ (٢٨٢) سورة البقرة (٢).

عن أبي برزة الأسلمي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسْألَ عن أربع: عن عمره فيمَ أفناه، وعن علمه ماذا عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه وفيمَ أنفقه، وعن شبابه فيمَ أبلاه» (٣).

قال عمر بن الخطاب ﵁: (لا يغرنكم مَنْ قرأ القرآن، فإنما هو كلام يتكلم به، ولكن انظروا من يعمل به) (٤).

وعن علي بن أبي طالب ﵁ قال: (هتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل).

قال معاذ بن جبل ﵁: (اعلموا ما شئتم أن تعلموا، فلن يأجركم الله بعلمه حتى تعملوا).

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في بيان هجر القرآن، ص 250 (SanadKitab #17066, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.