Lewati ke konten

Kitab: Fathur Rahman fi Bayani Hajril Qur'an · Pengarang: محمود الملاح

Baca halaman 306

  1. الباب الخامس هجر التداوي والاستشفاء بالقرآن الكريم
  2. الفصل الثاني الصرع
  3. ثانيا: الأدلة على إثبات الصرع
  4. ثانيا: الأدلة من السنة

ثانياً: الأدلة على إثبات الصرع:

لقد وردت الأدلة من القرآن الكريم على أن الصرع أمر واقع وحقيقي، ولا ينكره إلا مكابر ومعاند.

أولاً: الأدلة من القرآن:

قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ (٢٧٥) سورة البقرة

قال الإمام القرطبي ﵀:

(في هذه الآية دليل على فساد مَنْ أنكر الصرع من جهة الجن وزعم أنه من فعل الطبائع، وأن الشيطان لا يسلك في الإنسان ولا يكون منه مس). (١)

قال الحافظ ابن كثير ﵀: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ﴾ الآية. أي لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشياطين له، وذلك أنه يقوم قياماً منكراً). (٢)

ثانياً: الأدلة من السنة:

١ - عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي ﷺ فقالت: إني أصرع وإني أتكشف، فأدع الله لي. قال: " إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك ". فقالت: أصبر. فقالت إني أتكشف، فادع الله لي أن لا أتكشف، فدعا لها.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن في بيان هجر القرآن، ص 306 (SanadKitab #17066, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.