٣ - عن عثمان بن أبي العاص الثقفي، أنه شكا إلى رسول الله ﷺ وجعاً يجده في جسده منذ أسلم. فقال له رسول الله ﷺ: "ضع يدك على الذي تألم من جسدك. وقل: بسم الله، ثلاثاً. وقل: سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ". (١)
٤ - عن محمد بن المنكدر قال: (جاء رجل إلى النبي ﷺ فشكا إليه أهاويل يراها في المنام. فقال: " إذا أويت إلى فراشك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة، من غضبه وعقابة، ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون " (٢).
٥ - عن أبي سعيد، أن جبريل أتى النبي ﷺ فقال: يا محمد! اشتكيت؟ فقال: " نعم " قال: باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك. من شر كل نفسِ أو عين حاسد الله يشفيك. باسم الله أرقيك. (٣)
خامساً: بدع وأخطاء المعالجين:
(دخل أمر العلاج بعض الشباب الذين لم تستو سوقهم في الاستقامة، ولم ينضج علمهم في الفقه، وأخذوا يعالجون بالقرآن بزعمهم متشبهين بأحمد بن حنبل وابن تيمية - رحمهما الله - وهم لم يتموا حفظ القرآن بعد، بل وقد لا يعرفون نواقض الوضوء، أو أركان الصلاة أو شروط صحتها فضلاً عن غيرها من أمور دينهم، فغاية أمر أحدهم أنه حفظ الرقية أو قرأ كتاباً أو كتابين ثم بدأ يعالج، فإذا