لقد أخبر النبي ﷺ أن أول عروة من الإسلام تنقض هي الحكم بما أنزل الله فقال في حديثه: " لتنقضن عرى الإسلام عروةً عروةً أولهن نقضاً الحكم وآخرهن نقضاً الصلاة " (١).
ولقد وقع ما أخبر به الرسول ﷺ من هجر الحكم بالشريعة وحل مكانها في معظم البلاد العربية والإسلامية الحكم بالقوانين الوضعية وأقوال الرجال في الدماء والحقوق والأعراض.
والناظر إلى واقع المسلمين يجد أن أسباباً كثيرة وراء هذه الظاهرة منها (٢):
١ - الجهل بأحكام الشريعة الإسلامية.
٢ - انعدام الإيمان وضعفه.
٣ - الجمود الفكري والتعصب المذهبي.
٤ - عقبة أعداء الإسلام.