Lewati ke konten

Kitab: Allah Yuhaddits 'Ibadahu 'an Nafsih · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 106

  1. الموضع القرآني [٢٢] الله الذي يتوفانا بالليل ويعلم ما جرحنا بالنهار
  2. خامسا: كيف عرفنا ربنا ﵎ بنفسه في هذه الآيات

وقوله تعالى: ﴿انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ﴾ [الأنعام: ٦٥]، أي: كيف نبيِّن لهم آيات القرآن، ﴿لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ﴾ أي: يعلمون.

خامساً: كيف عرَّفنا ربُّنا ﵎ بنفسه في هذه الآيات

عرَّفنا ربُّ العزَّة ﷾ بنفسه في آيات هذا الموضع بما يأتي:

١ - الله - تعالى - عنده مفاتح الغيب، وهي مفاتيحه وخزائنه، وقد بيَّن ربُّنا في سورة لقمان أنَّ مفاتح الغيب خمسٌ.

٢ - الله - تعالى - يعلم ما في البحر، وما في البحر من الأسماك والحيتان كثير، وكذلك ما في البرِّ من بني الإنسان والحيوان والطيور والنبات والأشجار لا يحصيه إلا الله، وعلم الله محيط به، لا يغيب عنه منه شيءٌ.

٣ - علم الله محيطٌ بالكبير والصغير، فكما علمه محيط بالأرض والسموات، فهو محيطٌ بأوراق الأشجار، ومحيطٌ بالحبِّ والنوى، فما تسقط من ورقةٍ من شجرة إلا يعلمها، ولا تسقط حبَّةٌ في ظلمات الأرض، ولا تنبت حبَّة، أو تذوي نبتةٌ إلا يعلمها، بل كتبها عنده في اللوح المحفوظ.

٤ - الله ﵎ الذي يتوفى أرواحنا بالليل، ويعلم ما اكتسبناه بجوارحنا بالنهار، وبعد انقضاء الليل يبعثنا في النهار، فنقوم فيه لأعمالنا , وتمضي أيام عمرنا، حتى ينقضي الأجل الذي حدَّده الله لنا في هذه الحياة، فيقبض أرواحنا ونعود إليه سبحانه.

Rujukan halaman ini: الله يحدث عباده عن نفسه، ص 106 (SanadKitab #17068, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.