Lewati ke konten

Kitab: Allah Yuhaddits 'Ibadahu 'an Nafsih · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 178

  1. الموضع القرآني [٣٤] الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد
  2. خامسا: كيف عرفنا ربنا تعالى بنفسه في هذه الآيات

يمكث في الأرض فتشربه، والذهب والفضة تمكث للناس ﴿كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ﴾ يقول: كما مثَّل هذا المثل للإيمان والكفر، كذلك يُمثِّل الأمثال» [تفسير ابن جرير الطبري: ٦/ ٤٧٢٠].

خامساً: كيف عرَّفنا ربُّنا تعالى بنفسه في هذه الآيات

عرَّفنا ربُّنا ﷿ بنفسه في هذه الآيات، عرَّفنا بأنه الفاعل لما يأتي والمتصف بما يأتي:

١ - علم الله تعالى محيطٌ بكلِّ أنثى في هذه الأرض، فهو يعلم ما تحمل كلُّ أنثى في رحمها، ويعلم ما تنقصه الأرحام، كما يعلم نمو الرحم وزيادته.

٢ - علم الله محيطٌ بما غاب عنَّا وما نشاهده والله تعالى الكبير المتعالي.

٣ - يستوي في علم الله ما أسررنا به وأخفيناه، وما أظهرناه وأبديناه، كما يستوي في علم الله الساتر لنفسه في ظلمة الليل، والمظهر لنفسه في وضح النهار.

٤ - وكَّل الله تعالى بنا ملائكة يحفظوننا، فلا يصل إلينا إلاَّ ما قدَّر الله أن يصل إلينا.

٥ - الله تعالى هو الذي خلق البرق، فنراه خائفين طامعين، وهو الذي ينشئ السحاب الثقال.

٦ - الرعد يسبِّح بحمد الله، والملائكة تسبح من خيفة الله تعالى، وقد يرسل الله تعالى الصواعق، فيصيب بها من شاء إصابته بها.

Rujukan halaman ini: الله يحدث عباده عن نفسه، ص 178 (SanadKitab #17068, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.