Lewati ke konten

Kitab: Allah Yuhaddits 'Ibadahu 'an Nafsih · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 193

  1. الموضع القرآني [٣٦] خلق الله الإنسان من نطفة
  2. خامسا: كيف عرفنا ربنا على نفسه في هذه الآيات

٩ - خلق الله تعالى البحر وسخَّره لنا, وخلق لنا فيه الأسماك والحيتان, لنأكل منه اللحم الطريَّ, وجعل فيه اللؤلؤ والمرجان, لنستخرجها من البحر, ونجعلها حليةً نتحلى بها.

١٠ - خلق لنا ربُّنا السفن, لتسير بنا في البحار, وتحمل أثقالنا فيه, ولنسافر فيه لتجارتنا إلى مختلف بقاع الأرض

١١ - ألقى الله تعالى الجبال في الأرض كي لا تميد بنا, وكي تثبت وتستقرّ.

١٢ - خلق الله لنا الأنهار تسير في الأرض مشرقةً ومغربةً, تسقينا وتسقي الدوابَّ والحقول والأشجار.

١٣ - جعل الله تعالى ممراتٍ بين الجبال, وفي الهضاب والآكام, كي نعبُر عَبرَها عندما نتحرك من مكان إلى مكان.

١٤ - الله يعلم ما نسرُّه ونخفيه في قلوبنا وضمائرنا, وما نظهره ونبديه من أقوالنا.

١٥ - الآلهة التي يعبدها المشركون آلهةٌ باطلةٌ, فهي مخلوقةٌ مربوبةٌ, تُخْلَقُ ولا تَخْلُقُ, وهي ميتةٌ ليس فيها حياةٌ, وما تدري متى البعث والنشور.

١٦ - الله - تعالى - هو الإله الواحد الذي يستحقُّ أن يعبد وحده دون غيره.

* * *

Rujukan halaman ini: الله يحدث عباده عن نفسه، ص 193 (SanadKitab #17068, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.