Lewati ke konten

Kitab: Allah Yuhaddits 'Ibadahu 'an Nafsih · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 199

  1. الموضع القرآني [٣٨] لله يسجد ما في السموات وما في الأرض
  2. رابعا: تفسير هذه الآيات الكريمات

تفترون: تكذبون وتختلقون.

يشتهون: يختارون.

كظيم: الكظيم الذي امتلأ غيظاً وحنقاً, فلا يتكلم.

يتوارى من القوم: يتغيب عن قومه.

أيمسكه على هونٍ, أي: يبقيه حياً وهو يشعر بالذلة والهوان.

مثل السوء: صفة السوء.

المثل الأعلى: الصفة العليا التي لا نقص فيها.

رابعًا: تفسير هذه الآيات الكريمات

عرَّفنا ربُّنا ﷿ بنفسه في هذه الآيات الكريمات, ببيان ما يأتي:

١ - أمر الله تعالى عباده أن ينظروا إلى ما خلق من شيء:

وجَّه الله ﵎ أنظار عباده إلى النظر إلى ما خلق من شيءٍ يُتفيَّؤ ظلاله عن اليمين والشمائل سجَّداً لله, فقال: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ * وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [النحل: ٤٨ - ٥٠].

قال ابن جريرٍ في تفسيره: «أو لم ير هؤلاء الذين مكروا السيئات إلى ما خلق الله من جسمٍ قائمٍ شجرٍ أو جبلٍ أو غير ذلك يتفيأ ظلاله عن اليمين

Rujukan halaman ini: الله يحدث عباده عن نفسه، ص 199 (SanadKitab #17068, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.