Lewati ke konten

Kitab: Allah Yuhaddits 'Ibadahu 'an Nafsih · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 205

  1. الموضع القرآني [٣٨] لله يسجد ما في السموات وما في الأرض
  2. خامسا: كيف عرفنا ربنا بنفسه في هذه الآيات الكريمات

على هوانٍ, والثانية: أن يدسَّ هذه الوليدة في التراب, وهذا الذي كان يعرف عند أهل الجاهلية بالوأد, يقتلون الصغيرة بدفنها حيَّةً.

وقال ربُّ العزَّة سبحانه معقباً ﴿أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ والحكم الذي حكموا به, وذمَّهم الله تعالى به هو نسبتهم البنات اللواتي يكرهونهن إلى ربِّ العزَّة, ألا بئس الحكم الذي حكموه. من جعل البنات لله ولهم الذكور.

وقرَّر ربُّ العزَّة ﷾ أنَّ ﴿لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعزَّيزُ الْحَكِيمُ﴾ [النحل: ٦٠]. قرر - سبحانه - أنَّ هؤلاء القوم الذين نسبوا إلى الله - تعالى - البنات, وهم لا يؤمنون بالآخرة لهم مثل السوء, أي: صفة السوء, ومن أمثلة السوء التي يستحقها هؤلاء ما ضربه الله من الأمثال للأصنام وعبدتها, والله تعالى له المثل الأعلى, أي: الصفة العليا, فالله تعالى كمالٌ لا نقص فيه, فالله تعالى واحدٌ أحدٌ, فرد صمدٌ, لم يلد ولم يولد, ولم يكن له كفواً أحد, والله واحد في ذاته, واحد في صفاته, لا يشبهه شيءٌ, ولا يماثله شيءٌ, سبحانه.

خامساً: كيف عرَّفنا ربُّنا بنفسه في هذه الآيات الكريمات

عرَّفنا ربُّنا ﵎ بنفسه في هذه الآيات الكريمات بتقرير ما يأتي:

١ - الظلال تسجد لله تعالى, ظلال الناس والأشجار والجبال وغيرها.

٢ - الله تعالى هو الإله الذي لا يستحقُّ العبادة غيره, فلا يجوز للبشر أن يعبدوا غيره.

Rujukan halaman ini: الله يحدث عباده عن نفسه، ص 205 (SanadKitab #17068, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.