Lewati ke konten

Kitab: Allah Yuhaddits 'Ibadahu 'an Nafsih · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 218

  1. الموضع القرآني [٣٩] إيحاء الله تعالى إلى النحل
  2. خامسا: كيف عرفنا ربنا بنفسه في هذه الآيات

الغيوب التي لم يُطْلع ربُّنا عليها أحداً, لا ملكاً مقرَّباً, ولا نبياً مرسلاً, زمن وقوع الساعة, وقد أخبرنا ربُّنا ﷿ عن قدرته على وقوع الساعة, فإذا شاء إيقاعها, كان وقوعها في مثل لمح البصر, أو هو أقرب من ذلك, لأنَّه يقول لها: كن, فتكون كما يريده الله تعالى, والله تعالى على كل شيءٍ قديرٍ.

خامساً: كيف عرَّفنا ربُّنا بنفسه في هذه الآيات:

عرَّفنا ربُّنا في هذه الآيات بإعلامنا ما يأتي:

١ - أنزل الله - تعالى - الماء من السماء بالمطر, فأحيا به الأرض بالنبات.

٢ - أخرج الله تعالى لنا اللبن من الأنعام من بين فرثٍ ودم, ليكون لنا شراباً نافعاً مفيداً.

٣ - أخرج الله تعالى لنا من النخيل والأعناب الثمار النافعة لتكون لنا رزقاً.

٤ - أخرج الله تعالى لنا من بطون النحل شراباً مختلفاً ألوانه, فيه شفاء للناس.

٥ - الله تعالى هو الذي خلقنا, ثم يتوفانا, وبعضنا قبل الوفاة يردُّ إلى أرذل العمر حتى لا يعلم من بعد علم شيئًا.

٦ - الله - تعالى - فضَّل بعضنا على بعضٍ في الرزق.

٧ - الله - تعالى - جعل لنا من أنفسنا أزواجاً, وجعل لنا من أزواجنا بنين وحفدةً, ورزقنا من الطيبات.

* * *

Rujukan halaman ini: الله يحدث عباده عن نفسه، ص 218 (SanadKitab #17068, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.