Lewati ke konten

Kitab: Allah Yuhaddits 'Ibadahu 'an Nafsih · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 242

  1. الموضع القرآني [٤٤] موسى ﵇ يعرف بربه
  2. رابعا: شرح هذه الآيات

ثالثًا: تفسير مفردات الآيات

كل شيءٍ خلقه، أي: ما يناسب خلقه.

القرون الأولى: الأمم السابقة.

سبلاً: طرقاً.

أزواجاً: الأزواج الأصناف المختلفة.

شتى: متنوعة.

أولو النهى: أصحاب العقول.

رابعًا: شرح هذه الآيات

سأل فرعون موسى ﵇ أن يعرِّف له ربَّه، وهذا الموضوع يعرفه الرسلُ والأنبياء خير معرفةٍ، ولذلك انطلق لسانُ نبيِّ الله موسى في تعريفه لربِّه ﵎.

وهكذا ينبغي أن يكون الدعاة إلى الله تعالى وأهل العلم، فلا يجوز لهم أن يتقنوا الأحكام الشرعية، فإذا أرادوا الحديث عن ربِّهم انقطعت بهم الحبال.

١ - فرعون يسأل موسى وهارون عن ربِّهما:

بلَّغ موسى وهارون فرعون الرسالة التي أرسلهما ربُّهما بها، فسألهما فرعون قائلًا: ﴿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى﴾ [طه: ٤٩] وفرعون كان منكرًا لوجود الخالق، وكان يدَّعي أنَّه ربُّ الناس الأعلى، فقال له موسى مجيبًا: ﴿ربُّنا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾ [طه: ٥٠].

Rujukan halaman ini: الله يحدث عباده عن نفسه، ص 242 (SanadKitab #17068, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.