Lewati ke konten

Kitab: Allah Yuhaddits 'Ibadahu 'an Nafsih · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 252

  1. الموضع القرآني [٤٥] مشهد القيامة في القرآن
  2. خامسا: كيف عرفنا ربنا ﷿ بنفسه

خامساً: كيف عرَّفنا ربُّنا ﷿ بنفسه:

عرَّفنا ربُّنا ﵎ بنفسه في هذه الآيات وفق ما يأتي:

١ - يأمر الله ﵎ إسرافيل يوم القيامة أن ينفخ في الصور، فيقوم الناس لربِّ العالمين.

٢ - يحشر الله ﵎ يوم الدين المجرمين من الكفرة والمشركين زرق العيون.

٣ - ينسف الله تعالى الجبال يوم القيامة، فيصبح مكانها أرضٌ مستويةٌ، لا ارتفاع فيها ولا انخفاض.

٤ - يتبع الناس يوم القيامة نداء إسرافيل لا يحيدون عنه، وتخشع الأصوات في ذلك اليوم، فلا يُسمع إلا الهمس.

٥ - لا يشفع في ذلك اليوم أحدٌ عند الله إلا من أذن الله تعالى له، ورضي قوله.

٦ - الله ﵎ يعلم ما أمام الناس في الآخرة، وما خلفهم في الدنيا، ولا يحيط العباد بربهم علماً.

٧ - تعنو الوجوه لربِّها يوم القيامة.

٨ - المؤمنون الذين يعملون الصالحات يوم القيامة آمنون ولا يخافون ظلماً ولا هضماً.

٩ - الله تعالى هو الذي أنزل القرآن، وصرَّف فيه ألوان الوعيد.

* * *

Rujukan halaman ini: الله يحدث عباده عن نفسه، ص 252 (SanadKitab #17068, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.