Lewati ke konten

Kitab: Allah Yuhaddits 'Ibadahu 'an Nafsih · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 265

  1. الموضع القرآني [٤٧] كانت السموات والأرض رتقا ففتقهما رب العزة
  2. خامسا: كيف عرف الله تعالى بنفسه في هذه الآيات

فجمعه أفلاك» [تفسير ابن جرير: ٧/ ٥٦٩١] وقوله: ﴿يَسْبَحُونَ﴾ أي: يجرون كالسابح في الماء، وقد يقال للفرس الذي يمدُّ يديه في الجري: سابح.

خامساً: كيف عرَّف الله تعالى بنفسه في هذه الآيات

عرَّف الله ﵎ عباده بنفسه، وأعلمنا ﷾ أنَّه الذي:

١ - خلق السموات والأرض، وكانتا متلاصقتين، ففتقهما الله تعالى على النحو الذي هما عليه اليوم.

٢ - جعل الله - تبارك - من الماء كلَّ شيءٍ حيٍّ، فجعل من الماء الإنسان والحيوان والدوابَّ والطيور والأشجار والنبات.

٣ - خلق الله تعالى الجبال، فثبَّت بها الأرض حتى لا تضطرب في مسارها.

٤ - جعل الله تعالى في الجبال طرقاً وممراتٍ يعبرها الناس في أسفارهم.

٥ - جعل الله تعالى السماء سقفاً للأرض، وهي محفوظة من الشياطين بما أقامه الله تعالى من النجوم التي ترمى بها الشياطين.

* * *

Rujukan halaman ini: الله يحدث عباده عن نفسه، ص 265 (SanadKitab #17068, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.