Lewati ke konten

Kitab: Allah Yuhaddits 'Ibadahu 'an Nafsih · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 281

  1. الموضع القرآني [٥١] الله ﵎ يولج الليل في النهار والنهار في الليل
  2. خامسا: كيف عرفنا ربنا ﵎ بنفسه في هذه الآيات

خامساً: كيف عرَّفنا ربُّنا ﵎ بنفسه في هذه الآيات

عرَّفنا الله تعالى بنفسه في هذه الآيات بأن بيَّن لنا ما يأتي:

١ - الله تعالى هو الذي يدخل الليل في النهار، ويدخل النهار في الليل، فهما يتقارضان.

٢ - الله تعالى هو المعبود الحقُّ، والآلهة التي يعبدها المشركون آلهةٌ باطلةٌ، والله تعالى هو العليُّ الكبير.

٣ - الله تعالى أنزل من السماء ماءً، فتصبح الأرض مخضرة.

٤ - الله تعالى له وحده ما في السموات وما في الأرض، وهو غنيٌّ عن خلقه، شاكر لمن عبده.

٥ - الله - تعالى - سخَّر لنا كلَّ ما في الأرض من الدواب والحيوان والبحار والأنهار وغيرها.

٦ - سخَّر الله تعالى لنا السفن تجري في البحار بأمره تحملنا وتحمل أثقالنا وبضائعنا إلى بلدٍ لمن نكن بالغية إلا بشقِّ الأنفس.

٧ - الله تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، فالسماء محفوظةٌ، والأرض محفوظةٌ بحفظ الله سبحانه.

٨ - كنَّا أمواتًا فأحيانا الله، ثم يميتنا في هذه الحياة عندما تنتهي آجالنا، ثم يحيينا يوم القيامة.

Rujukan halaman ini: الله يحدث عباده عن نفسه، ص 281 (SanadKitab #17068, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.