Lewati ke konten

Kitab: Allah Yuhaddits 'Ibadahu 'an Nafsih · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 53

  1. الموضع القرآني [١١] حكمة الله تعالى في التشريع
  2. رابعا: شرح هذه الآية التي عرفنا فيها ربنا بنفسه

لها ما كسبت، أي: من خير.

وعليها ما اكتسبت، أي: من الشرِّ.

نسينا، أي: ما تركناه أو فعلناه من عملٍ من غير قصدٍ.

إصرًا: الآصار الأثقال التي كلف الله بعض الأمم من قبلنا بها.

ولا تحمِّلنا، أي: لا تكلِّفنا بما لا نطيقه.

مولانا: إلهنا وناصرنا ومؤيدنا.

رابعًا: شرح هذه الآية التي عرَّفنا فيها ربُّنا بنفسه

عرَّفنا ربُّنا في هذه الآية أنه ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ أي: لا يكلف نفسًا فوق طاقتها، وهذا من رحمته سبحانه بعباده، ولطفه بهم، وقرَّر - سبحانه - في هذه الآية أنَّ لكلِّ نفس ما كسبته من خير، وعليها ما اكتسبته من شرٍّ، وهذا في الأعمال الظاهرة التي يطيق العباد التحكم بها كالصلاة والصوم والزكاة والحج والجهاد، ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾.

وأعلمنا ربنا بما يقوله عباده في دعائهم ربَّهم، فقد أعلمنا أنهم يقولون في دعائهم: ﴿ربُّنا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَانَا ربُّنا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا ربُّنا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا﴾.

Rujukan halaman ini: الله يحدث عباده عن نفسه، ص 53 (SanadKitab #17068, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.