Lewati ke konten

Kitab: Allah Yuhaddits 'Ibadahu 'an Nafsih · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 66

  1. الموضع القرآني [١٥] نصر الله تعالى رسوله ﷺ وأصحابه في غزوة بدر
  2. رابعا: شرح الآيات التي عرفنا فيها ربنا بنفسه

اللَّهِ الْعزَّيزِ الْحَكِيمِ * لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ * لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ * وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيم﴾ [آل عمران: ١٢٣ - ١٢٩].

ثالثًا: تفسير مفردات هذا الموضع من الآيات

بدرٌ: هي اليوم مدينة على ساحل البحر الأحمر بين مكة والمدينة، وكانت قديمًا بئرًا يستقى منها الماء.

اتقوا الله، أي: خافوه، واعملوا بطاعته بفعل أمره واجتناب نهيه.

منزلين، أي: منزلين من عند الله تعالى.

مسوِّمين، أي: معلمين، أي: أعلموا أنفسهم وخيولهم بعلامات واضحات.

ليقطع طرفًا: جزءًا أو جانبًا منهم، والقطع القتل أو الأسر.

يكبتهم، أي: يهزمهم، ويغلبهم، ويصرعهم.

رابعًا: شرح الآيات التي عرَّفنا فيها ربُّنا بنفسه

هذه الآيات الكريمات عرَّفنا ربُّنا ﵎ فيها بنصره لرسوله ﷺ ولأصحابه في غزوة بدر، وكيف أمدهم بالملائكة، وقد جعل الله تعالى إمدادهم بالملائكة بشرى للمؤمنين، ولتطمئن قلوبهم به، وإلا فإنه سبحانه قادر على نصر المؤمنين بكلمة واحدة منه، فهو على كل شيءٍ قدير.

Rujukan halaman ini: الله يحدث عباده عن نفسه، ص 66 (SanadKitab #17068, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.