Lewati ke konten

Kitab: Allah Yuhaddits 'Ibadahu 'an Nafsih · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 11

  1. الموضع القرآني [١]
  2. خامسا: كيف عرفنا ربنا على نفسه في هذه الآيات

وعرَّفنا ربُّنا ﵎ أنه هو وحده المعبود المستعان الذي لا يستحق أن يعبد معه أحد سواه، ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾.

وأعلمنا ربُّنا في بقية السورة أنه الذي يطلب منه الهدى إلى الصراط المستقيم الذي هو دين الإسلام الذي لا يقبل الله تعالى من أحد دينًا سواه.

خامساً: كيف عرَّفنا ربُّنا على نفسه في هذه الآيات

عرَّفنا ربُّنا ﵎ على نفسه في هذه الآيات بما يأتي:

١ - عرَّفنا ربُّنا ﵎ أنه رحمن رحيم، وهما صفتان عظيمتان حبيبتان للمؤمنين ولعباد الله الصالحين.

٢ - وعرَّفنا أنه مالك يوم الدين، وهو اليوم الذي يبعث فيه العباد، ويحاسبهم عما قدموه فيا لدنيا لآخرتهم من خير أو شر.

٣ - وعرَّفنا سبحانه أنه المعبود الذي لا يستحق العبادة أخد غيره، فمن عبد غيره فقد أشرك.

٤ - وعرَّفنا جلَّ وعلا أنه وحده يهدي إلى الصراط المستقيم، أي: دين الله الذي لا يقبل رب العزَّة من أحد دينا سواه.

Rujukan halaman ini: الله يحدث عباده عن نفسه، ص 11 (SanadKitab #17068, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.