Lewati ke konten

Kitab: Al-Mihnah wa Atsaruha fi Manhaj al-Imam Ahmad · Pengarang: عبد الله بن فوزان الفوزان

Baca halaman 12

  1. المبحث الأول مختصر عن تأريخ المحنة وأحداثها

مجالاته - ما صاحبه من تعكير صفوه بتأثير الفرس والروم السيء سياسةً وفكرًا وعقيدةً، وزاده سوءًا ما عُرب من كتبهم وكتب اليونان والهند، فابتليت الأمة بفتنة عمياء ومحنة شنعاء ألا وهي: «محنة القول بخلق القرآن» والتي حُمِلَ الناس على القول بها (١).

وقد ابتدأها الخليفة العباسي المأمون؛ وذلك بعد أن استحوذ المعتزلة عليه فأزاغوه، وزينوا له هذا المذهب الفاسد، ولم يكن خليفة من الخلفاء قبله إلا وهو على مذهب السلف ومنهاجهم القويم (٢).

وبعد تولي المأمون الخلافة سنة (١٩٨ هـ)، ظهرت الدعوة إلى القول بخلق القرآن؛ بسبب تقريبه لأهل البدع والاعتزال، من أمثال أحمد بن أبي دُؤَاد (٣)، الذي كان رأس الفتنة

Rujukan halaman ini: المحنة وأثرها في منهج الإمام أحمد النقدي، ص 12 (SanadKitab #17069, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.