Lewati ke konten

Kitab: Al-Mihnah wa Atsaruha fi Manhaj al-Imam Ahmad · Pengarang: عبد الله بن فوزان الفوزان

Baca halaman 93

  1. المبحث الثالث أشهر الأئمة الذين امتحنوا وموقف الإمام منهم
  2. المطلب الثاني أشهر الأئمة الذين امتحنوا وأجابوا أو توقفوا في ذلك
  3. ١٢ - علي بن المديني

الإسناد من لا يعول عليه، ولا على ما يرويه، وهو قيس بن أبي حازم، إنما كان أعرابيًا بوّالاً على عقبيه، فقبل ابن أبي دؤاد عليه واعتنقه، فلما كان الغد وحضروا قال ابن أبي دؤاد: يا أمير المؤمنين، يحتج في الرؤية بحديث جرير، وإنما رواه عنه قيس، وهو أعرابي بوّال على عقبيه؟ قال: فقال أحمد بعد ذلك: فحين أطلع لي هذا، علمت أنه من عمل علي بن المديني، فكان هذا وأشباهه من أوكد الأمور في ضربه».

وقد تكلم في ثبوت ذلك عن ابن المديني ﵀:

فقال الخطيب: «أما ما حكي عن عليّ في هذا الخبر من أنه لا يعول على ما يرويه قيس، فهو باطل، قد نزه الله عليًا عن قول ذلك، لأن أهل الأثر - وفيهم عليّ - مجمعون على الاحتجاج برواية قيس وتصحيحها، إذ كان من كبراء تابعي أهل الكوفة، وليس في التابعين من أدرك العشرة وروى عنهم غير قيس مع روايته عن خلق من الصحابة ... ، فإن كان هذا محفوظًا عن ابن فهم، فأحسب أن ابن أبي دؤاد تكلم في قيس بما ذكر في الحديث، وعزا ذلك إلى ابن المديني، والله أعلم ... ، ولم يحك أحد ممن ساق المحنة أن أحمد نوظر في حديث الرؤية» (١).

Rujukan halaman ini: المحنة وأثرها في منهج الإمام أحمد النقدي، ص 93 (SanadKitab #17069, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.