هذه الخلائق التي يزيد عددها على المليون أو ربما زادت على المليونين، كيف زالت من بينها كل الفوارق ووقفت في هذا المكان الواحد بهذا اللباس الواحد، تهتف بالهتاف الواحد تنتسب إلى الدين الواحد وتعبد الربّ الواحد؟ أفبعد هذا تحتاج الدعوة إلى دليل؟ (١).
* * *
Rujukan halaman ini:ذكريات - علي الطنطاوي، ج 3، ص 223 (SanadKitab #17076, hlm. urut 1002)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.