Lewati ke konten

Kitab: Dzikrayat (ath-Thanthawi) · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca Juz 1, halaman 106

  1. الجزء الأول
  2. عهد جديد في حياتي وذكرياتي عن الجامع الأموي

عرفت معنى اسم الفقيه الشافعي الكيا الهرّاسي (١).

قلت: إن الشيخ خالد النقشبندي هو حفيد (أو ابن) مولانا خالد الذي جلب الطريقة النقشبندية إلى دمشق، ولكنه مع ذلك سلفيّ، وهذا من العجائب. ومثله أبو الفرج الأصفهاني صاحب الأغاني، أموي النسب شيعي المذهب. وولدي الأستاذ سعيد المولوي، أهله من أركان الطريقة المولوية وهو سلفي! وكانوا في الشام -يومئذٍ- يَدْعون السلفيين بالوهابيين، وكانت الوهابية تهمة مخيفة (٢)، ولقد عوقبت مرة في المدرسة لأنهم أمسكوني بالجرم المشهود في حلقة الشيخ عبد القادر بدران صاحب «المدخل» (٣).

ومن مُدرّسي الأموي الشيخ يعقوب المدني، وهو من الذين هاجروا من المدينة لمّا تركها شطرٌ من أهلها هرباً إلى الشام في أواخر العهد العثماني. ومنهم الشيخ العيطة، وهو كفيفٌ طلْق اللسان عالي الصوت، صوفي خرافي (ومن الصوفية ما يمشي مع الشريعة ولا يخالف الكتاب والسنة، ككتاب «مدارج السالكين»).

Rujukan halaman ini: ذكريات - علي الطنطاوي، ج 1، ص 106 (SanadKitab #17076, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.