Lewati ke konten

Kitab: Dzikrayat (ath-Thanthawi) · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca Juz 4, halaman 26

  1. الجزء الرابع
  2. إيوان كسرى و «سر من رأى»

«كالغَيرى» منها، تنافسها وتباهيها، وحتى تبدو في الليل كأن سماءً رُكِّبت فيها؟ لقد قِسْتُ قطرها قياساً تقريبياً بخُطاي من أوله إلى آخره فإذا القطر نحو مئتَي متر، كما قاسه البحتري من قبل، ولكن البحتري لم يَقِسْه بالمتر فما كانت قد عُرفت الأمتار، ولم يقِسْه بالذراع فالذراع مقياس ميت وكلّ ما في عالَم الشعر حيّ، لقد قاسها بالسَّمَك!

لا يبلغُ السّمَكُ المَحصورُ غايتَها ... لِبُعْدِ ما بينَ قاصيها ودانيها

هذا وهي جافّة، فكيف تكون لو عادت وامتلأت بالماء تنصبّ فيها وفوده «كالخَيلِ خارِجةً مِن حَبلِ مُجرِيها»؟ وقامت حول الماء بيوت «الآنِساتِ إذا لاحَتْ مَغانِيها»؟ (١) إذن لرأيت أكثر ممّا قال البحتري.

ثم وقفنا في الإيوان الكبير، وهو مبنيّ على شكل إيوان كسرى، ولكنه أجمل وإن كان أصغر. وقفنا صامتين خاشعين تتقاذفنا عواطف وذكريات لا يُدرى مداها، نتخيل هذا الإيوان وكم عُقِد فيه من مجالس، وكم وقف فيه من ملوك، وكم كُتب

Rujukan halaman ini: ذكريات - علي الطنطاوي، ج 4، ص 26 (SanadKitab #17076, hlm. urut 1213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.